أساليب غش العود
 
وعن كيفية البحث عن بُخور جيّد ومُلائم ؟ وذلك لكثرة الناس الذين تعرضوا للغش والإستغلال أثناء شرائهم لأنواعاً مختلفة من العود , فلعلي أسرد تجربتي هنا عن بعض أشكال وأساليب الغش التي شاهدتُها بنفسي في الدول المصدرة له , وفي بعض الدول الخليجية , وبعض أسواقنا المحليه .

1- تلميع وأعطاء لون صناعي له :

يلجأ بعض التجار إلى إعطاء لمعة وبريق لقطع العود , حتى تُعطي صورةً ذهنيةً جيّدةً للمُشتري عندما يراه , فيعكس له نظافة هذا العود , فتنكشفُ الحيلة عندما يقوم المُشتري بِِحك أو بفرك قطع العود , وأحيانا الى صبغه باللون الأسود او البني الغامق , فتنكشفُ هذه الحيلة أيضاً عندما تُكسر قطعة العود , فيرى لوناً أخر له داخل التجويف .

2- حشو قطع العود , وإستخدام المواد اللاصقة لزيادة وزنه :

يقوم بعضُهم بحشو قطع العود بأشياء ثقيلة , كقطع الحديد والرصاص ذات الحجم الصغيرجداً لكنها ثقيلة الوزن , وإلصاقها بمواد لاصقة مثل الشمع والغراء , حتى يبدو أن وزن قطع العود حقيقياً , وتُستخدم هذه الطريقه في العود ذو الأسعار المرتفعة .

3- الرطوبة :

من مُميزات شجر العود قابليته الشديدة لإمتصاص كمية كبيرة من الماء , فيلجأ بعض التجار وجُلاب العود , الى رش خشب العود بالماء , حتى يزداد وزنه , وبالتالي يرتفع ثمنه .

فهناك أنواعاً أخرى من العود شديدة الإمتصاص للماء بدرجة كبيرة , لدرجة أنك لاتحس بالرطوبة عندما تقوم بِِِِلمس قطع العود , مع أن نسبة الرطوبة قد تصل أحيانا الى 40% من وزنه .

وهذه الطريقة شائعة ومنتشرة في اندونيسيا ودولة تايلند وجبال كمبوديا , وبورما وماليزيا ودولة اللاوس , وقد يكون هذا الأُسلوب مشاهداً أحياناً هنا في بعض الدول الخليجية , خاصّةً اذا كان العود حديث الإستيراد، فيُغلف بأكياس بلاستيكيه قبل عرضه حتى لا ينقُص وزنه، فينزل سعرُه ..!

4- التسمية الكاذبة :

تسميةُ أنواعاً كثيرة من العود بالكــــمبودي , لإعطاء صورة جيدة وإيحاء للمُشتري أنه من النوعية الجيّدة , وهي في الحقيقة أنواعا ذات جودة بسيطة , وليست بالنوع المسمّى .

5- العود الصناعي :

يُصنع في اندونيسيا وهو مصنوع من خشب الشجر العادي القريب من جزيرة كلمنتان , وهي ليست أعوادًا طبيعية , فيُصبغ باللون الأسود بواسطة أفران حرارية ورمال ساخنة جداً , ويُصب عليها دهن عود , بحيث إذا أشعلت هذا العود أعطاك رائحة بُخور خفيفة تُزبد , وهو ياتي كقطع ثقيلة، صعبة الكسر او الثني , وسعرُه يتراوح بين 1200 ريال - 1400 ريال للكيلو الواحد , وسمعتُ عن صديق أنه اشتراه بـ 8500 ريال ظناً منه أنه كمبودي الأصل ومن النوع الجيّد , وأنا أشك شخصياً بضرر بخوره على الجهاز التنفسي وصحة الجسم .
وسبب هذا النوع من البُخور، نزول أسعار الأنواع الجيده إلى حدٍ كبير، مما دعا كثيرٌ من التجار هنا إلى عدم إستيراد الأنواع الجيده .

6- الخلط :

يُخلط نوعاً جيداً مع أخر ردئ يتصف بنفس لون النوع الأول , وذلك لسبب وجوده في نفس الغابة , مما يُعطيه نفس لون الأصلي , وهذه الطريقة تُكشف عن طريق تجريب وإشعال عدة قطع من العود المعروض .

7- الإستغفال والحيلة :

هذه الطريقة شائعة في بعض المحلات التجارية , فعند زيارتك لمحل او شركة ما لبيع العود , تجد البائع تلقائياً يختار لك كسرةً معينة من البُخور , هو يعرفها من النوع الجيد مسبقاً , ويضعها لك في المبخرة , فبالتالي تأتيك رائحة طيبة , فتأخذ تصور إيجابيا عن هذا النوع , لذلك أنصحك أن تجرب بنفسك وتختار قطعة عود وتضعها على المبخرة .