الهواية والدراية...
 
في هذا القسم من الموقع، أحببت أن أوضح جزئية مهمة لهواة التخليط، ومن يحب أن يتعلم مهارة التخليط وفنياته؟ وما الصفات الواجب توفرها فيه؟
فتردني إتصالات عديدة، وتصلني كثير من الرسائل الإلكترونية بهذا الخصوص، والتي تأخذ مني الوقت الطويل للرد عليها
فلتعلم أخي الكريم أن 30% من مهارة التخليط لا تُكتسب ولا تُتعلم، بل هي مهارة مُمتلكة، يكتشفها الفرد مع الزمن من بين عدة مهارات يتصف بها .
أما باقي النسبة المؤية، وهي 70% من مهارة التخليط، هي مهلرة مكتسبة، فيمكن تعلُمها واكتسابها عبر الزمن، من خلال المحاولة والخطأ، والإستفادة من نصائح وتجارب هواة التخليط ومحترفية.
ويزداد عجبي من يدّعي أنه يزاول التخليط، وهو لا يمتلك معملاً مجهزاً بالمواد اللازمة، والتركيزات العطرية، ومُختلف أنواع دهن العود أصيلة المصدر.
من الصفات الواجب توفرها ...

1- إمتلاك حاسّة شم سليمة، منخفضة الحساسية نوعاً ما للروائح العطرية والمركزات.
2- معرفة وإلمام جيد بالعطورات، والزيوت العطرية، ومدى تأثير بعضها على بعض.
3- دراسة وافية للتأثير دهن العود على العطورات والمركزات عالية النفاثية .
4- إمتلاك معمل متكامل التجهيزات، والأدوات، والمواد اللازمة، لعمل المركبات، وإجراء الإختبارات، وتحصيل النتائج.
5- المحاولة والخطأ دائماً، والمثابرة والإستمرار لإكتشاف روائح وخطوط جديدة، وعدم التردد لإصابة الهدف.
6- الزيارات والتعايش مع المهرجانات والمعارض التي تقام من فترة إلى أخرى، في بعض المناطق والدول.
7- تفعيل الحدس، ومَلَكة الحس للروائح، ومعرفة مدى الإختلاف فيما بينها